أحمد ناجي قمحة 15-2-2026
الخوف الذي يشعر به إعلام الإخوان تجاه دراما المتحدة ليس عاديًا، ولا يرتبط بالصدفة أو بعمل درامي واحد، بل استراتيجي وعميق ومتجذر في طبيعة هذه الدراما وقنواتها. السبب الرئيسي يكمن في أن دراما المتحدة لا تكتفي بالترفيه أو التشويق، بل تقوم بما هو أخطر بكثير: الشرح والفهم والتحليل، وهو ما يهدد نموذج التنظيم القائم على الغموض والسرية واحتكار الرواية.
د. إيرينى سعيد 15-2-2026
لا يزال من المبكر الجزم أو حتى توقع مستقبل الصراع بين الجانبين، وفى ضوء جملة من الحسابات الاستراتيجية والمحددات أعلاه، لكن من غير المستبعد أن تستمر عمليات المناورة السياسية بما تتضمنه من طول أمد التفاوض والاستعدادات بين الجانبين، سواء عسكريا، أو سياسيا، أو دبلوماسيا، مع استمرار العامل الإسرائيلى كطرف أصيل ومحدد دافع ناحية الانفعال العسكرى.
د. شيماء المرسي 9-2-2026
وعليه لم يعد جوهر الصراع مرتبطًا بمن يطلق الرصاصة الأولى، بل بمن ينجح في فرض سردية التراجع على الآخر دون السقوط في فخ الانكسار العلني. فبينما يعتمد ترامب على رفع الرهانات لكسر الخصم نفسيًا قبل كشف الأوراق، تراهن إيران على تكتيك النفس الطويل، الذي يهدف إلى انتزاع مبررات الحرب دون خوضها فعليًا. خاصة وأن تحييد الضربة يكفي ليُعتبر انتصارًا.
أحمد ناجي قمحة 8-2-2026
في المحصلة النهائية، فإن المعارك القادمة لن تُخاض على الجبهات وحدها، بل على العقول قبل الحدود، وعلى الوعي قبل الأرض. وفي عالم لم تعد فيه القوة تُقاس فقط بما تملكه الدول من سلاح، بل بما تمتلكه من قدرة على تشكيل الإدراك وصناعة المعنى، يصبح الإعلام الوطني الواعي، المهني، والمتصل برؤية استراتيجية واضحة، شرطًا أساسيًا للحفاظ على الاستقرار الوطني، وتعزيز الحضور الدولي، وصون الأمن القومي في نظام دولي لا يكف عن التحول.
د. منى سليمان 8-2-2026
خلاصة القول، إن زيارة الرئيس التركي لمصر تمثل "نقلة نوعية إيجابية" في مسار العلاقات بين الدولتين الذي حقق "طفرات ناجحة" خلال العامين الماضيين، وتؤسس لبناء شراكة استراتيجية مصرية-تركية متعددة الأبعاد، كما سيكون لها تداعيات إقليمية حيث تعمل (القاهرة، وأنقرة، والرياض) على إعادة صوغ التوازنات بالشرق الأوسط