د. شيماء المرسي 3-2-2026
في الوقت الذي تنهمك فيه الأوساط الدولية برصد التحركات العسكرية الأمريكية في الخليج العربي، تبدو طهران وبكين في حالة ترقب حذر للحظة إعادة ضبط التوازنات الإقليمية. وبالتدقيق في مشهد الصراع، سنراه يتبلور بين عقليتين عقلية المقامر التي يتبناها ترامب، وعقلية حياكة السجاد الإيرانية، التي تتقن فن إرباك الخصم وزرع حالة عدم اليقين، حيث تبرز إيران كلاعب لا يهدف بالضرورة لكسب المواجهة العسكرية، بل لتجريد خصومه من مبررات الشروع فيها.
وداد العربي 2-2-2026
يكمن التحدي الحقيقي أمام إسرائيل في كيفية التعامل مع المجلس، بل في قدرتها على إعادة صياغة استراتيجيتها الشاملة في عالم لم يعد يسمح بإدارة الصراع إلى ما لا نهاية، ولا يمنح امتياز الانفراد بالقرار كما في السابق.حيث تدخل إسرائيل مرحلة أكثر انكشافا وأقل تحكما، لا في غزة وحدها، بل في موقعها داخل النظام الدولي ذاته-مرحلة تختبر فيها حدود القوة، ومعنى السيادة، وثمن البقاء خارج التسويات الكبرى.
عبدالله فارس القزاز 2-2-2026
هذا التحرك الإسرائيلي ليس مجرد خطوة سياسية، بل انعكاس لأهمية جيواستراتيجية للإقليم، الذي يقع عند مدخل خليج عدن ومضيق باب المندب، ويشكل نقطة حيوية للملاحة والتجارة والطاقة العالمية. وفي الوقت نفسه، يسلط الاعتراف الضوء على تآكل تدريجي لمبدأ وحدة الدول في القانون الدولي، حيث تصبح المبادئ الأساسية مرهونة
د. محمد إبراهيم حسن فرج 2-2-2026
شهد البحر الأحمر خلال السنوات الأخيرة تحولًا جوهريًا في أنماط إدارة الأمن، حيث تراجع مفهوم الأمن التعاوني القائم على التنسيق الجماعي وحماية المصالح المشتركة، لصالح صعود الأمن التنافسي الذي تحكمه اعتبارات النفوذ والردع وتوازنات القوة. هذا التحول جاء نتيجة لتزايد عدد الفاعلين المنخرطين في الإقليم، وتضارب أجنداتهم الاستراتيجية، مما أدى إلى تآكل الثقة المتبادلة وغياب إطار إقليمي جامع قادر على إدارة أمن البحر الأحمر بصورة مستقلة وفعالة.
د. أحمد موسى 2-2-2026
يتطلب تجاوز التحديات إعادة بناء توافق عربي يركز على السيادة الوطنية والشراكات المرنة، مع استغلال سقوط المحور الإيراني لتعزيز الدور العربي في سوريا والمشرق. هذا يحول هذه الفترة إلى فرصة لتوازن استراتيجي مستدام إذا نجحت الدبلوماسية في 2026.